2011/11/14

ملتقى المدونين العرب الثالث في تونس

يبدأ لقاء الأربعة أيام بمؤتمر في اليوم الأول، حيث يُلقي المتحدثون خطابات تخاطب عدة قضايا مثل سياسات تكنولوجيا المعلومات؛ النشاط الرقمي؛ دور شبكات التواصل الاجتماعي في انتقال الديمقراطية: لماذا نجحت الثورة في تونس ومصر وما زالت تكافح وتتوقف فجأة في أماكن أخرى؛ وقضايا أخرى
بعد الافتتاح بدا  المؤتمر مع  ريبيكا ماكينون: تحدث عن المحاربة من أجل حقوقنا الرقمية: التحديات والفرص.
 عب النشاط الرقمي على الإنترنت دور هام وفعال في ثورات تونس ومصر، وفي الانتفاضات حول المنطقة. في هذه الأثناء، يقابل الكفاح العالمي للتحكم في الإنترنت بغضب عنيف. حان وقت التوقف عن الجدال عما إذا كانت الإنترنت يشكل قوة للأفراد والجمعيات والمؤسسات، وأن نتوجه إلى السؤال المُلِح والجوهري عن كيفية هيكلة الإنترنت والسيطرة عليه لدعم الحقوق والحريات لمستخدمي الإنترنت حول العالم. حتى ومع تحدث الولايات المتحدة والحكومات الأوروبية عن “حرية الإنترنت”، إلا أن الحقيقة أنه لا تملك تلك الأمم الديمقراطية جواب واضح عن كيفية وزن تطبيق وتنفيذ القانون، الأمن القومي، حماية الأطفال، وفائدة الاقتصاد وحقوق الإنسان وحرية التعبير على الإنترنت.على كل الأفراد والمواطنين المهتمين بالإنترنت حول العالم دور هام وفعال للمشاركة فيه.
بعدها  نقاش جماعي: لابد من توثيق الثورة عبر تويتر
بعد الاستراحة معز شقشوق: نحو تطوير الإنترنت في تونس: تحديات جديدة
  بعدها تكلمت زينب توفيكجي: ما بعد التحرير: النشاط الشبكي في الفترة الانتقالية ما بعد الثورة
بعدها مارك توسزنسكي: فهمت! الصور، الأدلة والنشاط في المرحلة الانتقالية

كلنا يعلم بعض الصور التي أرتبط في الأذهان بالثورات، هل ترمز إلى أية معاني أخرى وراء الرمزية الخالصة؟ ما الدور والوظيفة التي تلعبها؟ كيف يقوم التواصل المرئي بالتغير بينما نتحرك بعيدا عن وسائل الإعلام السياسية متحركين في سياق الدفاع وخلق العملية الديمقراطية؟ ما هو دور الصورة المرئية والمعلومات في هذا الموقف؟
سيقدم هذا الحديث أمثلة حديثة من المنطقة ويطرح العديد من الأسئلة عن وظيفة، ودور، وأهمية الصور ودور المعلومات في زمن السياسة والانتقال الاجتماعي.
بعدها 
أرتورو بوزلان وجاكوب أبيلوبوم: تعطل موبايل (ss7) الخصوصية والأمان

يمكن بروتوكول ss7 والشبكات الهاتف المحمول من العمل والأتصال مع الآخر. عندنا تم تصميم وانتشار شبكة ss7 تواجدت حدود معينة. مع حرية وانفتاح السوق، امتدت تلك الحدود أبعد من ما هو متخيل. بطريقة ما حيث فتح ما سمي ب “الحدائق المسورة”
سنقوم بتحليل ss7 بالنسبة لشبكات GSM وبالتحديد كيف بإمكان أي شخص حتى الغير متخصص بالهواتف تحديد موقع الهواتف المحمولة. مع وجود أمثلة واقعية. سيتم توعية الأشخاص وتعليمهم عن قضايا متعلقة بالخصوصية والأمن.
بعدها
عرض فيلم زيرو سايلانس، فيلم وثائقي عن حرية العالم
تقديم أليكساندرا سانديلس
زيرو سايلينس أو الصمت صفر، فيلم وثائقي عن شباب في الشرق الأوسط ازداد غضبهم من النظم الحاكمة حيث يعيشوا. يستخدم هؤلاء الشباب الإنترنت للتحدث عن التغير في مجتمعاتهم حيث حرية التعبير مراقبة ويتم قمعها.
من بين المواضيع الخرى، تأثير الإنترنت ووسائل الإعلام الغير تقليدية مثل شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الحقوقيين المبلغين في العالم العربي وما وراءه من خلال جيل جديد يستخدم الإنترنت لنيل حرية التعبير والكلمة وتنظيم وتحريك والتعاون والمحاربة من أجل العدالة.
إعلان فيلم زيرو سايلانس


  بعدها ليلى نشواتي: تأهب المواطنين وتواصل الأفراد: حركة الأسبانية والإلهام العربي

ونقاش جماعي: المدونيون التونسيون والسياسة
واخيرا نقاش جماعي: ويكيليكس والربيع العربي: ما هو تأثير ودور المعلومات على التغير الاجتماعي؟


التسميات: , ,

2011/10/10

البيان الختامي للملتقى الثالث للمدونين العرب في تونس

نحنُ المدونون العرب المجتمعون في تونس الحرة، بعد أن أدركنا منذ لقاءنا الأولِ عِظَمَ افتقادنا للقاء و فرحتنا به و حماسنا لتكراره، قد قدِمنا من أرجاء العالم العربي لنتحاور و نتعارف و لنتبادل خبرات الثورة، و حكايات الانتصارات و دروس الانكسارات، و لنتعلم و ننسج شبكات التعاون و التنسيق عبر مجتمعات العالم العربي، عازمين على أن ننفخ نار العافية في جذوة الثورة المتقدة في أرواح العرب جميعا مُنطلقين من إيمان لم يبرحنا قطُّ بأننا شركاء في هذا العالم و هو إيمان شعرنا به يملأ كل ساحات الحرية و ميادين التحرير.

نحن جِيلٌ ألِف التواصل مع العالم ليُبدع و يخلق دون أن يعبأ بحدود. في منطقتنا العربية اصطُنِعَت حدودٌ فما كانت سوى عائقٍ أمام التنمية، و مبررا لِنَزعاتٍ شوفينية أذكتها حكومات عاجزة، و لِتُفقر مجتمعات و تُقوِّضَ أنماط حياة ازدهرت لقرون قبلها، بلا بديل مُجدٍ مطروحٍ. اليوم و نحن نصنع ثورات تنطلق من حواضر البلاد العربية و ريفها و بواديها فإننا نتطلع إلى وطن عربي تحكمه الشعوب من البلديات و القُرى و الضَّيعات، لا ضلالاتُ مؤامراتٍ و لا مُمانعاتُ قصورِ رياسةٍ، و لا عسكر. موقنين أن الشعوب بطبيعتها تميل إلى التواصل و فتح الحدود أمام الناس بعد أن زالت بفعل الواقع الحدودُ عن الأفكار، و حتى عن التنظيمات.
مع هذا فإن أحدَ عَشر مقعدًا خاويا في قاعة اجتماعنا لا تنفك تُذكّرنا بأن رفاقا لنا فلسطينيون لا يزالون يُقاسون قمع المستعمر في فلسطين، لكن المؤسف حقا هو أن مانِعَهم عنّا ليس سوى عجزٍ موروثٍ و تواطؤ انطبعت عليه مؤسسات دُولنا ما كان له أن يستمر إلى اليوم، نراه في تونس كما نراه في مصر، و نأمل ألا نراه في غيرهما بعد اليوم و لا فيهما.

يُغضبنا ذِكرُ رِفاقٍ لنا مُطاردون و مقموعون في بلادهم؛ منهم علي عبد الإمام و عبدالجليل السنجيس و حسن سلمان أبو علي في البحرين، و مايكل نبيل سند في مصر، و حسين دِرَخشان في إيران، لا لشيء غيرَ تعبيرهم عن آراءهم و إفصاحهم عما يشغلُهم و أقرانَهم،و هو قمع لا يقع على المدونين و النشطاء وحدهم و إن كانوا هم أكثر عزما على تحدّيه.
إلا أننا لم نستغرب بتاتا تجاهل وسائل الإعلام لقضايا المضطهدين. إذ أن الدافع وراء كوننا مدونين في المقام الأول هو ضعف ثقتنا في وسائل الإعلام تلك و نأينا عن الاتكال عليها في نقل واقع مجتمعاتنا بمشكلاتها و تطلعاتها، فنحن الصحافيون المواطنون و المحللون المجهولون نصنع المادة التي منها تستقي مؤسسات الإعلام، و نصوغ بمحاوراتنا الجمعية الخطاب الذي عليه تقوم ثورات، آملين أن تتعدد منابر الإعلام المستقل و تتكاثر و تتطور، ففي تنوعها و تعددها تكمن آليات توازنها و حَيدَتِها، و ضمان ألا تُهمَل حركةُ تحررٍ و لا ثورة و لا انتفاضة و لا دعوة إصلاح في أي من أركان العالم العربي و محيطه بأي ذريعة كانت، فئوية أو طائفية، و لا بأي مبرر سياسي مُختَلَقٍ و لا تحت ضغوط مُلْكِيّاتٍ و لا مَلَكِيّاتٍ و لا قوى حكومات عظمى أو إقليمية.
كما تقلقنا دوما و أبدا مساعي حكومات وشركات إلى السيطرة على وسائل الاتصال و تواطؤ مشغلي الشبكات و مقدمي خدمات الاتصال على جماهير مستخدميها، بخاصة منهم النشطاء، و نتطلع إلى إنترنت حرة محايدة مفتوحة أمام الجميع لا تُميّز بين استخدام و غيره، يكون الإبداع فيها على أطرافها كما كانت في بداياتها التي جعلتها ما هي عليه الآن، بلا أسوار تقنية و لا حواجز تنظيمية سوى الحد الأدنى المطلوب لاتساقها و تسيير عملها، و بلا رقابة فيها غير ما يختار المستخدمون أنفسهم حجبه عن أنفسهم و ذويهم الذين يعولونهم.

و نحن إذ نختتم لقائنا هذا و قد جددنا أواصر صداقتنا و رفقة نضالاتنا فإننا نعود إلى أوطاننا أو من حيث جئنا لنعاود الانصهار في مجتمعاتنا؛ نسير في شوارع بلداتنا و أحيائها لا يميزنا سوى أمل في قلوبنا و ثقة في قدرتنا و اطمئنان إلى تضامننا.

التسميات: , , , , ,